ضعيف ، إنما هو كتاب رفعه إليه ( 1 ) .
هذا حاله عند العامة ، وأما عندنا : فهو مختلف فيه فعن العلامة في الخلاصة ،
أنه من رجال العامة . وعن الكشي : . . . أنه يميل إلى التشيع . واستظهر الوحيد :
كونه من ثقات الشيعة ، وعن المامقاني أنه عامي ، وعلى فرض كونه شيعيا فهو
مجهول الحال ( 2 ) .
أضف إلى ذلك ، ارسال الحديث لحذف الواسطة بين عمرو بن شعيب وبين
النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وأما الكلام في عمرو بن شعيب ، فإنه مختلف فيه ، وهو ليس بحجة عند أبي
داود ( 3 ) وقد سبق الكلام فيه ، فراجع . أما مقدار الدية المذكورة في الحديث ،
فالمذهب عند الفريقين على عدم وجوبها ( 4 ) أو على عدم بلوغها هذا المقدار .
هذا وقد وردت رواية صحيحة بأن دية الذمي ، دية المسلم ( 5 ) وقد حملها
البعض على التقية ( 6 ) لموافقتها لبعض العامة ، وعن بعض أعلام الحوزة العلمية أنه
يفتي بمضمون الرواية .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 6 : 325 - تهذيب التهذيب 6 : 359 - رجال صحيح البخاري 2 :
479 - تذكرة الحفاظ 1 : 169 - تأريخ بغداد 10 : 400 .
أقول أنه كان يقول بحلية الزواج المؤقت ويعمل المتعة وعن الشافعي : أنه استمتع
بسبعين أو تسعين امرأة متعة . ( شرح مختصر أبي ضياء للزرقاني 8 : 76 ) - تأريخ بغداد 7 :
255 .
( 2 ) تنقيح المقال 2 : 228 - مجمع رجال الحديث 11 : 18 - الرقم 7289 .
( 3 ) أنظر : تهذيب التهذيب 8 : 43 - سير أعلام النبلاء 5 : 165 .
( 4 ) أنظر : الروضة البهية 10 : 191 - الفقه على المذاهب الأربعة 5 : 379 .
( 5 ) الوسائل 19 : 163 ب 14 ح 1 .
( 6 ) أنظر جواهر الكلام 42 : 39 .