تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
المرجع هو تقدير الإمام ، وعن بعض المالكية : إن تاب قبل تمام العام فلا يفرج عنه قبل كمال السنة ، وعند الشافعية سنة ينقص منها شيئا ، وعن بعض الحنابلة : سنة ، وعن آخرين : ستة أشهر . هذا وعن الإمام الخوئي : أنه ينفى إلى الأبد . الروايات : 1 - الكافي : " . . . عن عبيد الله بن إسحاق المدائني ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) . . . ويكتب إلى أهل ذلك المصر أنه منفي . . . فيفعل ذلك به سنة . . . " ( 1 ) . 2 - التهذيب : " عن عبيد الله المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . . فلا يزال هذه حاله سنة ، فإذا فعل به ذلك تاب وهو صاغر . " ( 2 ) . أقول ، وفيهما ضعف وقد مر ، والافراج عنه إنما يكون بعد التوبة ، فالمدار على التوبة ، لا انقضاء العام . آراء فقهائنا : 1 - المفيد : " . . . إلى أن تظهر منهم التوبة والصلاح . " ( 3 ) . 2 - ابن إدريس : " وأما نفي المحارب فأبدا ، إلى أن يتوب ويرجع الحق ، وينيب إلى الله تعالى . " ( 4 ) . 3 - ابن فهد الحلي : " التغريب عموما بالنسبة إلى الزمان والبلدان ، فيمنع من
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 246 ح 8 . ( 2 ) التهذيب 10 : 131 ح 140 . ( 3 ) المقنعة : 804 . ( 4 ) السرائر 3 : 454 .
النفي والتغريب — صفحة 397 | الشيخ نجم الدين الطبسي