تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
فأخرج إلى الشام - أرض الجهاد - قال : إنما جلبتك من الشام ، لما قد أفسدتها ، أفأردك إليها ؟ قال : فأخرج إلى العراق ، قال : لا . قال : فإلى أين أخرج ؟ قال : حيث شئت . قال أبو ذر : فهو إذن التعرب بعد الهجرة ، أخرج إلى نجد . فقال عثمان الشرف الأبعد أقصى فالأقصى امض على وجهك هذا ، ولا تعدون الربذة ، فسر إليها ، فخرج إليها . " ( 1 ) 2 و 3 - نفي عبادة وكعب : قال الحلبي : " من جملة ما انتقم به على عثمان : أنه . . . أشخص عبادة بن الصامت من الشام لما شكاه معاوية ، وضرب عمار بن ياسر ، وكعب بن عبده ، ضربه عشرين سوطا ونفاه إلى بعض الجبال . " ( 2 ) 4 - نفي عثمان ، للأشتر وجماعة من صلحاء الكوفة : قال البلاذري : " فكتب سعيد بن العاص بذلك - أي وثوب الأشتر بابن خنيس ، صاحب الشرطة - إلى عثمان ، وقال : إني لا أملك من الكوفة مع الأشتر وأصحابه الذين يدعون القراء ، وهم السفهاء ، شيئا . فكتب إليه : أن سيرهم إلى الشام . وكتب إلى الأشتر : إني لأراك تضمر شيئا لو أظهرته لحل دمك ، وما أظنك
هامش
( 1 ) الغدير 8 : 298 - أنظر : الأنساب 5 : 52 - طبقات ابن سعد 4 : 168 - مروج الذهب 1 : 438 - تأريخ اليعقوبي 2 : 148 - شرح ابن أبي الحديد 1 : 240 - فتح البارئ 3 : 213 - عمدة القارئ 4 : 291 . ( 2 ) السيرة الحلبية 2 : 87 - عنه الغدير 9 : 6 ويقال إن عثمان أمر بكعب فجرد وضرب عشرين سوطا وسيره إلى دباوند ، ويقال إلى جبل الدخان . أنظر تأريخ الطبري 5 : 137 - الرياض النضرة 2 : 140 - شرح ابن أبي الحديد 1 : 168 - الغدير 9 : 48 .