وحقق واقطع الاحبال * وأمسك دونها حبلي
الأبيات ، ورد عليها الشيخ إبراهيم الحر الصوري الشيعي بقوله :
رويدا يا أخا الفضل * مزجت الشهد بالخل
أذعت السريا هذا * شربت الجور بالعدل
ايا عبد الغني مهلا * فليس القول كالفعل
لقد أكثرت من هذر * يضاهي صفوة الطفل
دعا ولا يدانيها * سوى عار من العقل
فما هذا الذي تهذي * رويدا يا أبا الجهل
حلول واتحاد * ثم تشبيه مع البطل
فيا عبد الغني الشامي * تفطن واستمع نقلي
فما المشكاة يا رومي * وما المصباح يا صقلي
وما الزيتون يا هندي * فقل يا فاتح العقل
ألا يا هدهد الاخبار * خبر بالورى واجل
أيا عبد الغني أكثر * ت من هذر وعن هذل
لقد أبرزت مكنونا * خلاف العقل والنقل ( 1 )
( 898 )
أبو هاشم الجعفري ومحمد بن عبد الله بن طاهر
لما قتل يحيى بن عمر - رحمه الله تعالى - وحمل رأسه إلى محمد بن عبد الله بن
طاهر ببغداد ، فجلس محمد للهناء بذلك ، فدخل الناس عليه أفواجا يهنئونه وفي
جملتهم رجل من ولد جعفر بن أبي طالب فقال :
أيها الأمير ، إنك تهنأ بقتل رجل لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) راجع الكنى والألقاب : ج 2 / 138 - 139 .