( 886 )
هشام وضرار
قال هشام بن الحكم لضرار بن عمرو : على ما تجب الولاية والبراءة ؟ على
الظاهر أم الباطن ؟
قال : على الظاهر .
قال : أفكان علي أذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأقتل لأعداء
الله أم فلان ؟
فقال : علي ولكن فلان أشد يقينا .
قال : هذا هو الباطن الذي نفيته . قال : فإذا كان الباطن مع الظاهر ؟
قال : فضل لا يدفع .
قال : أفقال النبي صلى الله عليه وآله : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى )
إلا وهو عنده مؤمن في الباطن ( 2 ) .
قال : لا
قال فقد صح لعلي الظاهر والباطن ولم يصح لأبي بكر شئ منهما ( 3 ) .
( 887 )
إسكندر ومحمد بن الحارث
رسالة إسكندر باشا إلى أهل الجزائر :
بسم الله الرحمن الرحيم بعد حمد الله واهب الملك لم يشاء وهو على كل
هامش
( 1 ) الظاهر أن الضمير في ( وهو ) يرجع إلى أبي بكر ، أي قال النبي صلى الله عليه وآله ذلك لك لعلي
عليه السلام وأبو بكر عنده أشد يقينا ، فقال : لا ، فنفى كون أبي بكر أفضل في الباطن فهو ليس
بأفضل في الظاهر والباطن .
( 3 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 78 .