من هذا لوصلناك به ، فردها وقال : يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت إلا
غضبا لله ولرسوله ، ما كنت لأرزأ عليه شيئا ، فردها إليه وقال : بحقي عليك لما
قبلتها ، فقد رأى الله مكانك وعلم نيتك ، فقبلها ، فجعل الفرزدق يهجو هشاما
وهو في الحبس فكان مما هجاه به قوله :
أيحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها
يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها
فأخبر هشام بذلك فأطلقه ( 1 ) .
( 552 )
أبو ذر وعثمان
روى الثقفي في تأريخه عن ابن عباس قال : استأذن أبو ذر على عثمان فأبى
هامش
( 1 ) أقول ، نقل هذه القصة صاحب البحار : ج 46 / 124 - 128 عن المناقب : ج 3 / 306 وعن حلية
الأولياء : ج 3 / 139 ، والأغاني : ج 14 / 75 وج 19 / 40 ط الساسي بمصر وفي تعليقته على الإختصاص للمفيد
( ره ) : 191 ، وكشف الغمة : ج 2 / 267 ، وعيون المعجزات : ص 63 ، وصفة الصفوة : ج 2 / 54
وطبقات الشافعية للسبكي : ج 1 / 153 ، وشذرات الذهب : ج 1 / 142 ، ومرآة الجنان لليافعي :
ج 1 / 239 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام زين العابدين عليه السلام ، وابن خلكان في ترجمة الفرزدق
ومطالب السئول : ص 79 ط إيران ، والفصول المهمة : ص 193 ط نجف ، وتذكرة الخواص : ص 185
ط إيران ، وحياة الحيوان للدميري : كلمة " أسد " ، وشرح شواهد المغني : ص 249 ، وكفاية الطالب :
ص 303 ، وشرح ديوان الحماسة للتبريزي : ج 2 / 28 ، والعيني في شرح الشواهد الكبرى بهامش خزانة
الأدب للبغدادي : ج 2 / 513 ، وزهر الآداب للقيرواني : ج 1 / 65 ، وشرح رسالة ابن زيدون بهامش
الغيث المسجم للصفدي : ج 2 / 163 ، والبداية والنهاية : ج 9 / 108 ، والصواعق : ص 198 ، ونور الأبصار :
ص 129 ، وديوان الفرزدق للصاوي : ج 2 / 848 ، ونفس الديوان : ج 1 / 51 ( إلى هنا لخصناه من
تعليقة البحار ) .
وراجع بهج الصباغة : ج 9 / 408 ، والروايات مختلفة في عدد الأبيات وألفاظها فراجع ، وحقق
كي لا تقع في الخطأ كما وقع بعض الكتاب ، وراجع أيضا مجمع الزوائد : ج 9 / 200 ، والعقد الفريد :
ج 5 / 325 ، والفصول المختارة : ص 18