تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قال : فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك ؟ قال : إن نثيلة كانت أمة لأم الزبير ولأبي طالب وعبد الله ، فأخذها عبد المطلب فأولدها فلانا . فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من آمنا وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش . قال : فقال له : قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ولا يضرب معنا في سهم ، فكتب عليه كتابا وأشهد عليه ، فهو هذا الكتاب ( 1 ) . ( 362 )

سلمان الفارسي ورجل

عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : وقع بين سلمان الفارسي - رحمه الله - وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال سلمان : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين ، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خف ميزانه فهو اللئيم ( 2 ) . ( 363 )

سلمان الفارسي وعمر

احتجاج سلمان الفارسي - رضوان الله عليه - على عمر بن الخطاب في جواب كتاب كتبه إليه ، كان حين هو عامله على المدائن بعد حذيفة بن اليمان : بسم الله الرحمن الرحيم من سلمان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عمر بن الخطاب :
هامش
( 1 ) البحار : ج 22 ص 270 عن روضة الكافي . ( 2 ) البحار : ج 22 ص 355 عن الأمالي وبهج الصباغة : ج 11 ص 47
مواقف الشيعة — صفحة 112 | علي الأحمدي الميانجي