وما أصبحت لك إساءة ( 1 ) .
( 149 )
عقيل وامرأته
ويقال : إن امرأة عقيل - وهي بنت عتبة بن ربيعة خالة معاوية - قالت
لعقيل : يا بني هاشم ، لا يحبكم قلبي أبدا ، أين أبي ؟ أين أخي ؟ أين عمي ؟
كأن أعناقهم أباريق فضة . قال عقيل : إذا دخلت جهنم فخذي على
شمالك ( 1 ) .
( 150 )
عقيل ومعاوية
قال معاوية لعقيل بن أبي طالب : إن عليا قد قطعك ووصلتك ،
ولا يرضيني منك إلا أن تلعنه على المنبر . قال : أفعل ، فأصعد ، فصعد ، ثم قال
بعد أن حمد الله وأثنى عليه :
أيها الناس ، إن أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب ،
فالعنوه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . ثم نزل .
فقال له معاوية : إنك لم تبين أبا يزيد من لعنت بيني وبينه ؟ قال : والله
لا زدت حرفا ولا نقصت آخر ، والكلام إلى نية المتكلم ( 2 ) .
( 151 )
رجل من ولد ابن الحنفية مع المتوكل
محمد ابن أبي العلاء السراج قال : أخبرني البختري قال : كنت بمنبج
هامش
( 1 ) العقد الفريد : ج 4 ص 6 - 7 . ونبذا منه ابن أبي الحديد : ج 4 ص 93 وج 11 ص 252 . وأنساب
الأشراف : ج 1 ص 76 آخره . والبحار : ج 42 ص 117 .
( 2 ) العقد الفريد : ج 4 ص 29 .