الحكم ، قال قال أبو عبد الله عليه السلام ، ما من كلمة أخف على اللسان ولا أبلغ
من سبحان الله ، قلت فيجزي أن أقول في الركوع والسجود مكان التسبيح
لا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، قال : نعم ، كل ذا ذكر الله ( 1 ) .
وعنه بهذا الإسناد ، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن الرجل يصلي على
الثلج ، قال لا ، فإن لم يقدر على الأرض بسط ثوبه وصلى عليه ، وعن الرجل يصيبه
مطر ، وهو في موضع لا يقدر أن يسجد فيه من الطين ، ولا يجد موضعا جافا قال : قال
يفتتح الصلاة ، فإذا ركع فليركع كما يركع إذا صلى ، فإذا رفع رأسه من الركوع ،
فليؤم بالسجود إيماء ، وهو قائم ، يفعل ذلك حتى يفرغ من الصلاة ، ويتشهد وهو قائم
ويسلم ( 2 ) .
العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال إذا قمت من السجود ، قلت : اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد
وأركع وأسجد ( 3 ) .
محمد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي ، عن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، والعمركي البوفكي ، قال محمد
بن إدريس رحمه الله ، البوفكي بالباء المنقطة تحتها نقطة واحدة ، المضمومة ، والواو ،
والفاء المفتوحة ، الكاف ، وهو منسوب إلى بوفك قرية من قرى نيسابور ، شيخ ثقة
من أصحابنا . فأما ما يروى عن البرقي ، وهو أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن
محمد بن علي البرقي ، أبو عبد الله ينسب إلى برقرود ، قرية من سواد قم ، على
واد هناك ، اتصال حديث البوفكي ، عن علي بن جعفر عليه السلام ، عن أخيه ، قال
سألته عن الرجل صلى وفرجه خارج لا يعلم به ، هل عليه إعادة أو ما حاله ؟
فقال
لا إعادة عليه ، وقد تمت صلاته ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 7 من أبواب الركوع ، ح 1 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 15 ، من أبواب مكان المصلي ، ح 5 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 13 ، من أبواب السجود ، ح 6 .
( 4 ) الوسائل ، الباب 27 ، من أبواب لباس المصلي ، ح 1 .