حقي ، قال وكان متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال ترى أنك إذا استقصيت حقك لم
تسئ إن الله عز وجل يقول في كتابه " ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " ( 1 )
أتراهم خافوا من الله أن يظلمهم ، لا والله ولكنهم خافوا منه أن يستقصي عليهم ،
فيهلكهم نعم من استقصى فقد أساء ثلاثا ( 2 ) .
تمت الأحاديث المنتزعة من كتاب السياري .
ومن ذلك ما استطرفناه من جامع البزنطي صاحب الرضا
عليه السلام
قال في هذا الكتاب ، وسألته عن الرجل يمسح جبهته من التراب وهو في صلاته
قبل أن يسلم ؟ قال لا بأس ( 3 ) .
قال وسألته عن رجل يلتفت في صلاته هل يقطع ذلك صلاته قال إذا كانت
الفريضة والتفت إلى خلفه ، فقد قطع صلاته ، فيعيد ما صلى ولا يعتد به ، وإن
كانت نافلة فلا يقطع ذلك صلاته ولكن لا يعود ( 4 ) .
قال وسألته عن الرجل اشترى ثوبا من السوق لبيسا لا يدري لمن كان ؟
يصلح ( 5 ) له الصلاة فيه ؟ قال إن كان اشتراه من مسلم فليصل فيه ، وإن اشتراه من
نصراني فلا يلبسه ولا يصلي فيه حتى يغسله ( 6 ) .
وسألته عن الرجل يسجد ثم لا يرفع يديه من الأرض هل ( 7 ) يسجد الثانية هل
يصلح ( 8 ) له ذلك ؟ قال ذلك نقص في الصلاة ( 9 ) .
وسألته عن رجل أراد أن يقرأ مائة آية أو أكثر في نافلة ، فيتخوف أن يضعف
وكسل ، هل يصلح أن يقرأها وهو جالس ؟ قال ليصلي ركعتين بما أحب ، ثم
هامش
( 1 ) سورة الرعد ، الآية 21 .
( 2 ) البحار ج 103 ص 152 ح 19 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 18 ، من أبواب السجود ، ح 5 .
( 4 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب قواطع الصلاة ، ح 8 .
( 5 ) ل : يصح .
( 6 ) الوسائل ، الباب 50 من أبواب النجاسات ، ح 1 .
( 7 ) ل . بل .
( 8 ) ط هل يصح . ل . أيصح .
( 9 ) الوسائل ، الباب 25 ، من أبواب السجود ، ح 1 .