عليه السلام لهم أما وأنتم ترحلون عنا فلا ( 1 ) .
قال : قال رسول الله عليه السلام إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف على من بها
من أهل دينه حتى يرحل عنهم ، ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلا بإذن مضيفيه ،
لكي لا يعملوا له الشئ فيفسد عليهم ، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلا بإذن ضيفهم
لئلا يحشموه ( 2 ) فيشتهي الطعام ، فيتركه لمكانهم ، ثم قال أين نزلت فأخبرته ، فلما كان
من الغد إذا هو قد بكر على ومعه خادمة له على رأسها خوان ، عليه ضروب من
الطعام ، فقلت ما هذا رحمك الله ، فقال سبحان الله ألم أرو لك الحديث بالأمس عن
أبي جعفر ، ثم انصرف ( 3 ) .
وقال حدثني جماعة من أصحابنا رفعوه ، قال إن أفضل فضائل شيعتنا ، أن
العواهر لم تلدنهم في جاهلية ولا إسلام ، وإنهم أهل البيوتات والشرف ، والمعادن
والحسب الصحيح ( 4 ) .
عنه عن محمد بن جمهور ، عن بشير ( 5 ) الدهان ، عن السكوني ، قال قال
أبو عبد الله لا يحبنا من العرب والعجم وغيرهم من الناس ، إلا أهل البيوتات
والشرف والمعدن والحسب الصحيح ، ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء ، إلا كل دنس
مصلق ( 6 ) .
وعنه عن محمد بن سنان ، عن رجل سماه ، عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل
" وأتموا الصيام إلى الليل " ( 7 ) قال سقوط الشفق ( 8 ) .
وعنه عن هشام بن محمود ، قال دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام فقال
له ما بال أخيك يشكوك ؟ قال فقال يا بن رسول الله يشكوني ، أني استقصيت ( 9 ) عليه
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 62 من أبواب آداب السفر إلى الحج ، ح 1 .
( 2 ) ل . يحتشموه .
( 3 ) أخرج صدره في الوسائل ، الباب 9 ، من أبواب الصوم المحرم والمكروه ، ح 1 وفي العلل أيضا ص 384 .
الباب 115 ، ح 2 .
( 4 ) البحار ، ج 27 ، الباب 5 ، من كتاب الإمامة ، ح 15 - 16 ، ص 149 .
( 6 ) البحار ، ج 27 ، الباب 5 ، من كتاب الإمامة ، ح 15 - 16 ، ص 149 .
( 5 ) ل . ياسر .
( 7 ) سورة البقرة ، الآية 187 .
( 8 ) الوسائل ، الباب 52 ، من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، ح 8 .
( 9 ) ل . بالضاد المعجمة في المواضيع الأربعة .