والذين يتخللون ، فإن الخلال نزل به جبرئيل مع اليمين والشهادة من السماء .
قال وقال جاء رجل إلى عمر أن امرأته نازعته ، فقالت له يا سفلة ، فقال لها إن
كان سفلة فهي طالق ، فقال له إن كنت ممن تتبع القصاص ، وتمشي في غير
حاجة ، وتأتي أبواب السلطان ، فقد بانت منك ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام
ليس كما قلت ، إلي فقال له عمر إيته ، فاسمع ما يفتيك ، فأتاه ، فقال له
أمير المؤمنين إن كنت ممن لا يبالي بما قال وما قيل فيك ، فأنت سفلة ، وإلا فلا شئ
عليك ( 1 ) .
وقال قلت لأبي جعفر الثاني قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة ، فيتقدم
بعضهم فيصلي جماعة ، فقال إن كان الذي يؤم بهم أنه ليس بينه وبين الله طلبة ،
فليفعل ( 2 ) .
قال وقلت له مرة أخبرت ( 3 ) إن القوم من مواليك يجتمعون ، فتحضر الصلاة ،
فيؤذن بعضهم ، ويتقدمهم ( 4 ) أحدهم فيصلي بهم ، فقال إن كانت قلوبهم كلها
واحدة فلا بأس ، ومن ( 5 ) لهم بمعرفة ذلك قال فدعوا الإمامة لأهلها ( 6 ) .
وعنه عن بعض أصحابنا ، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أصبت
معنى حديثنا ، فاعرب عنه بما شئت ، وقال بعضهم لا بأس إن نقصت أو زدت ، أو
قدمت أو أخرت ، إذا أصبت المعنى ، وقال هؤلاء يأتون بالحديث مستويا كما
يسمعونه ، وإنا ربما قدمنا وأخرنا وزدنا ونقصنا ، فقال ذلك زخرف القول غرورا إذا
أصبت المعنى فلا بأس ( 7 ) .
وقال نزل بأبي الحسن موسى عليه السلام أضياف ، فلما أرادوا الرحيل قعد
عنهم غلمانه ، فقالوا له يا بن رسول الله لو أمرت الغلمان فأعانوا على رحلتنا ، فقال
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 14 ، من أبواب كيفية الحكم ، ح 20 مع الاختلاف .
( 2 ) الوسائل ، الباب 11 من أبواب صلاة الجماعة ، ح 12 .
( 3 ) ط . أخرى .
( 4 ) ط . ل . يتقدم .
( 5 ) ط . قال . ل . قلت ومن .
( 6 ) الوسائل : الباب 27 ، من أبواب صلاة الجماعة ، ح 4 باختلاف يسير .
( 7 ) الوسائل ، الباب 8 من أبواب صفات القاضي ، ح 88 .