تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
( ( 2246 ) ) تا بكرد آن خانه را در وى نرفت و اندرين خانه به جز آن حى نرفت ( ( 2247 ) ) چون مرا ديدى خدا را ديده اى گرد كعبهء صدق بر گرديده اى ( ( 2248 ) ) خدمت من طاعت و حمد خداست تا نپندارى كه حق از من جداست ( ( 2249 ) ) چشم نيكو باز كن در من نگر تا ببينى نور حق اندر بشر كعبه را يك بار بيتى گفت يار گفت يا عبدى مرا هفتاد بار بايزيدا كعبه را دريافتى صد بها و عز و صد فر يافتى ( ( 2250 ) ) بايزيد آن نكته ها را هوش داشت همچو زرين حلقه اش در گوش داشت ( ( 2251 ) ) آمد از وى بايزيد اندر مزيد منتهى در منتها آخر رسيد

آيه

« وَإِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاِتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَاَلْعاكِفِينَ وَاَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ . » 2 : 125 ( 1 ) ( موقعى كه بيت خود را جايگاه [ يا وسيله ] ثواب و امن براى مردم قرار داديم [ دستور داديم كه ] مردم از مقام ابراهيم نماز گاهى براى خود اتخاذ كنند و به ابراهيم و اسماعيل عهد بستيم كه بيت مرا به طواف كنندگان و معتكفين و ركوع و سجود كنندگان پاك نمايند . )

روايت

« لا يسعنى ارضى و لا سمايى و لكن وسعنى قلب عبدى المؤمن . » ( 2 )
هامش
( 1 ) سوره البقرة ، آيهء 125 . .
( 2 ) اين روايت در مجلَّدات قبلى بررسى شده است . .