ورثت عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابين
9798 / 1 - الصدوق ، باسناده عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ورثت عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابين : كتاب الله عزّ وجلّ ، وكتاباً في قراب سيفي ، قيل : يا أمير المؤمنين وما الكتاب الذي في قراب سيفك ؟ قال : من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله ( 1 ) .
إن الله خلق الجنة من لبنتين
9799 / 1 - الصدوق ، حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن الفارسي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عزّ وجلّ لما خلق الجنة خلقها من لبنتين : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد ، وحصبائها اللؤلؤ ، وترابها الزعفران والمسك الأزفر ، فقال لها : تكلمي ، فقالت : لا إله إلاّ هو الحي القيوم ، قد سعد من يدخلني ، فقال عزّ وجلّ : بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ولا سكير ولا قتات - وهو النمام - ولا ديوث - وهو القلطبان - ولا قلاع وهو الشرطي ، ولا زنوق - وهو الخنثى - ولا خيوف - وهو النباش - ولا عشار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدريّ ( 2 ) . 9800 / 2 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، حصباؤها الياقوت والزمرد ، وملاطها المسك الأذفر ، ترابها الزعفران ، أنهارها جارية ، ثمارها متدلية ، وأطيارها مرنة ، ليس فيها شمس ولا زمهرير ، لكل رجل من أهلها ألف حور ، يمكث مع الحور ألف عام لا تمله ولا يملها ، وإن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يغدا عليه ويراح بعشرة آلاف صفحة في كل صفحة لون من الطعام له رائحة وطعم ليس للآخر ، وإن الرجل من أهل الجنة ليمر به الطائر فيشتهيه فيخر بين يديه أما طبيخاً وأما مشوياً ما خطر بباله من الشهوة ، وإن الرجل من أهل الجنة ليكون في جنة من جنانه بين أنواع الشجر إذ يشتهي ثمرة من تلك الثمار فتدلى اليه فيأكل منها ما أراد ، ولو أن حوراء من حورهم