تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

وجلّ : { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } ( 1 ) من هم ؟ فقال ( عليه السلام ) : قابيل يفرّ من هابيل ، والذي يفرّ من اُمّه موسى ، والذي يفرّ من أبيه إبراهيم ، والذي يفرّ من صاحبته لوط ، والذي يفرّ من ابنه نوح يفرّ من ابنه كنعان ( 2 ) . بيان : قال الصدوق ( رضي الله عنه ) : إنّما يفرّ موسى من اُمّه خشية أن يكون قصّر فيما وجب عليه من حقّها ، وإبراهيم إنّما يفرّ من الأب المربّي المشرك لا من الأب الوالد - وهو تارخ - . بيان آخر : يحتمل أيضاً أن يكون المراد بالاُم امرأة مشركة كانت تربّيه في بيت فرعون . 9693 / 15 - الصدوق ، حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب القرشي ، عن الصادق ( عليه السلام ) جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، إنّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : لا تنشقّ الأرض عن أحد يوم القيامة إلاّ وملكان آخذان بضبعه يقولان : أجب ربّ العزّة ( 3 ) . 9694 / 16 - قال علي ( عليه السلام ) : حتّى إذا تصرّمت الاُمور ، وتقضَّت الدهور ، وأزفَ النشور ، أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطيور ، وأوجرة السباع ، ومطارح المهالك ، سِرَاعاً إلى أمرهِ ، مهطعين إلى مَعاده ، رَعيلا صُمُوتاً ، قياماً صُفوفاً ، ينفذهم البصر ، ويسمعهم الدّاعي ، عليهم لَبوسُ الإستكانة ، وضَرعُ الاستسلام والذلة ، قد ضلَّت الحيلُ ، وانقطع الأمل ، وهَوت الأفئدة كاظمةً ، وخشعت الأصوات مهيمنة ، وألجَمَ العرقُ ، وعظم الشَّفقُ ، واُرعِدَتِ الأسماعُ لزبرةِ الداعي إلى فصل الخطاب ،

هامش
( 1 ) - عبس : 34 - 36 .
( 2 ) - الخصال ، باب 5 : 318 ; البحار 7 : 105 .
( 3 ) - أمالي الصدوق ، المجلس 64 : 336 ; البحار 7 : 106 .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 132 | السيد حسن القبانچي / الشيخ طاهر السلامي