امض يا ابن ملجم فوالله ما أرى أن تفي بما قلت ( 1 ) . 8677 / 36 - الخوارزمي باسناده ، أن أبا سنان الدؤلي عاد علياً ( عليه السلام ) في شكوى اشتكاها ، قال : فقلت له : تخوّفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه ، فقال : لكنّي والله ما تخوّفت على نفسي لأنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصادق المصدّق يقول : إنّك ستُضرب ضربةً هاهنا - وأشار إلى صدغيه - فيسيل دمها حتّى يخضب لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها ، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود ( 2 ) . 8678 / 37 - قال الزهري : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يستبطئ القاتل فيقول : متى يبعث أشقاها ، وقال : قدم على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفد من الخوارج من أهل البصرة ، فيهم رجل يقال له الجَعد بن نعجة ، فقال له : يا علي اتّق الله فإنّك ميّت ، فقال له : بل أنا مقتول بضربة على هذا ، فتخضب هذه - يعني لحيته ورأيه - عهد معهود ، وقضاء مقضيّ وقد خاب من افترى ( 3 ) .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 465
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٤٦٥
8676 / 35 - وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أتى ابن ملجم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فبايعه فيمن بايع ، ثمّ أدبر عنه ، فدعاه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فتوثّق منه وتوكّد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ، ففعل ، ثمّ أدبر عنه ، فدعاه الثانية فتوثّق منه وتوكّد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ، ففعل ، ثمّ أدبر عنه ، فدعاه أمير المؤمنين الثالثة فتوثّق منه وتوكّد عليه أن لا يغدر ولا ينكث ، فقال ابن ملجم لعنه الله : والله يا أمير المؤمنين ما رأيتك فعلت هذا بأحد غيري ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
أُريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد ( ي )
هامش
( 1 ) - الارشاد للمفيد ، أخباره بشهادته : 13 ; البحار 42 : 192 .
( 2 ) - مناقب الخوارزمي : 381 ح 400 ; كشف الغمة ، في شهادته 2 : 55 ; البحار 42 : 193 .
( 3 ) - العدد القوية ( اليوم 21 ) : 237 ; البحار 42 : 195 ; مسند أحمد 2 : 88 .