الهدى ، فضربونه على قرنه الأيسر ، ولم يكن له قرنان كقرني الثور ، قال : فما هذه القوس ؟ قال : هي علامة كانت بين نوح وبين ربّه ، وهي أمان من الغرق ، قال : فما البيت المعمور ؟ قال : البيت فوق سبع سماوات تحت العرش ، يقال له الصُّراحُ يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، ثمّ لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، قال : فمن الذين بدّلوا نعمة الله كفراً ؟ قال : هم الأفجران من قريش قد كفيتموهم يوم بدر ، قال : فما الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً ؟ قال : قد كان أهل حروراء منهم ( 1 ) . 8618 / 6 - روي أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان ذات يوم على منبر البصرة إذ قال : أيّها الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن طرق السماوات فإنّي أعرف بها من طرق الأرض ، فقام ( إليه ) رجل من ( وسط ) القوم وقال له : أين جبرئيل في هذه الساعة ؟ فرمق بطرفه إلى السماء ، ثمّ رمق بطرفه إلى المغرب ثمّ رمق بطرفه إلى المشرق ثمّ رمق بطرفه إلى المغرب فلم يجد موطناً ، فالتفت إليه فقال : يا ذا الشيخ أنت جبرئيل ، قال : فصفّق طائراً بين الناس ، فضجّ الحاضرون وقالوا : نشهد أنّك خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حقّاً ( 2 ) . 8619 / 7 - الصفار ، حدثنا أبو الفضل العلوي ، عن سعد بن عيسى ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن أبيه ، عن شريك بن عبد الله ، عن عبد الأعلى ، عن أبي وقّاص ، عن سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : عندي علم المنايا والبلايا والوصايا والأنساب والأسباب وفصل الخطاب ، ومولد الإسلام ، وموارد الكفر وأنا صاحب الميسم ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب الكرّات
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 403
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٤٠٣
هامش
( 1 ) - كنز العمال 2 : 565 ح 4740 ; فرائد السمطين 1 : 354 .
( 2 ) - البحار 39 : 108 ; أنوار النعمانية 1 : 32 .