تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
أيوب في بعض دور الهاشميين ، فجمعنا اليه ثلاثين نفساً من شيوخ البصرة ، فدخلنا اليه وسلمنا عليه وقلنا : إنك قاتلت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ببدر وأُحد المشركين والآن جئت تقاتل المسلمين ؟ فقال : والله لقد سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنك تقاتل الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قلنا : الله انك سمعت ( ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : الله لقد سمعت يقول ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قلنا فحدثنا بشيء سمعته ) من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ، قال : سمعته يقول : علي مع الحق والحق معه ، وهو الامام والخليفة بعدي ، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وابناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الأُمة إمامان إن قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما ، والأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه ، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله ، يفتح حصون الضلالة . قلنا فهذه التسعة من هم قال : هم الأئمة بعد الحسين ، خلف بعد خلف ، قلنا : فكم عهد إليك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ أن يكون بعده من الأئمة ؟ قال : اثنا عشر ، قلنا : فهل سماهم لك ؟ قال : نعم ، أنه قال ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور لا إله إلاّ الله محمد رسول الله أيدته بعلي ، ونصرته بعلي ، ورأيت أحد عشر إسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي ، منهم الحسن والحسين علياً علياً علياً ومحمداً ومحمداً وجعفر وموسى والحسن والحجة ، قلت : إلهي ( وسيدي ) من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءَهم باسمك ؟ فنوديت : يا محمد هم الأوصياء بعدك والأئمة ، فطوبى لمحبيهم ، والويل لمبغضيهم . قلنا : فما لبني هاشم ؟ قال : سمعت ؟ يقول : أنتم المستضعفون من بعدي ، قلنا : فمن القاسطون والناكثون والمارقون ؟ قال : الناكثون الذين قاتلناهم ، وسوف نقاتل القاسطين والمارقين ، فاني والله لا أعرفهم غير أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : في الطرقات بالنهروانات ، قلنا : فحدثنا يا حسين ما سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال :