تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

الناس عليه ، وانه خرب بعد ذلك فلم يحمله إلاّ أربعين رجلا ( 1 ) . 8486 / 24 - المفيد : روى أصحاب الآثار ، عن الحسن بن صالح ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله الجدلي ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : لما عالجت باب خيبر جعلته مجناً لي فقاتلتهم به ، فلما أخزاهم الله وضعت الباب على حصنهم طريقاً ، ثم رميت به في خندقهم ، فقال له رجل : لقد حملت منه ثقلا ، فقال : ما كان إلاّ مثل جنتي التي في يدي في غير ذلك المقام قال : وذكر أصحاب السير أن المسلمين لما انصرفوا من خيبر راموا حمل الباب فلم يقله منهم إلاّ سبعون رجلا ( 2 ) . 8487 / 25 - الصدوق ، باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فيما أجاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اليهودي الذي سأل عن علامات الأوصياء ، أن قال ( عليه السلام ) : وأما السادسة يا أخا اليهود فإنا وردنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مدينة أصحابك خيبر على رجال من اليهود وفرسانها من قريش وغيرها ، فتلقونا بأمثال الجبال من الخيل والرجال والسلاح ، وهم في أمنع دار وأكثر عدد ، كلٌّ ينادي ويدعو ويبادر إلى القتال ، فلم يبرز إليهم من أصحابي أحد إلاّ قتلوه حتى احمرت الحدق ، ودُعيت إلى النزال وأهمّت كل امرئ نفسه ، والتفت بعض أصحابي إلى بعض وكل يقول : يا أبا الحسن انهض ، فأنهضني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى دارهم ، فلم يبرز إليّ منهم أحد إلاّ قتلته ، ولا يثبت لي فارس إلاّ طحنته ، ثم شددت عليهم شدة الليث على فريسته ، حتى أدخلتهم جوف مدينتهم ، مسدّداً عليهم ، فاقتلعت باب حصنهم بيدي حتى دخلت عليهم مدينتهم وحدي أقتل من يظهر فيها من رجالها ، وأسبي من أجد من نسائها حتى افتتحها ( افتتحتها ) وحدي ولم يكن لي فيها معاون إلاّ الله وحده ( 3 ) .

هامش
( 1 ) - بشارة المصطفى : 269 .
( 2 ) - الارشاد : 67 ، مدينة المعاجز 1 : 71 ح 101 ، البحار 21 : 14 .
( 3 ) - الخصال باب السبعة : 369 ، البحار 21 : 27 .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 326 | السيد حسن القبانچي / الشيخ طاهر السلامي