القوم : لا ، فقال : لله درّ أخي بني هاشم انظروا أين وضع اسمه ! فقال علي ( عليه السلام ) : أسخن الله عينيك يا أبا سفيان ، الله فعل ذلك بقوله عزّ من قائل : { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } ( 1 ) فقال أبو سفيان : أسخن الله عين من قال ليس ههنا من يحتشم ( 2 ) . 8483 / 21 - روى الحسن بن حميد ، قال : حدثنا أبو غسان ، قال : حدثنا أبو إسماعيل عمير بن بكار ، عن جابر ، عن الباقر ( عليه السلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لقد تعجبت يوم بدر من جرأة القوم وقد قتلت الوليد بن عتبة وقتل حمزة عتبة وشركته في قتله شيبة ، إذ أقبل إلي حنظلة بن أبي سفيان ، فلما دنا مني ضربته ضربة بالسيف فسالت عيناه ولزم الأرض قتيلا ( 3 ) . 8484 / 22 - الواقدي : قال علي ( عليه السلام ) : لما كان يوم أُحد وجال الناس تلك الجولة ، أقبل أُمية بن أبي حذيفة بن المغيرة ، وهو دارع مقنع في الحديد ، ما يرى منه إلاّ عيناه ، وهو يقول : يوم بيوم بدر ، فيعترض له رجل من المسلمين فيقتله أُمية ، قال علي ( عليه السلام ) : وأصمد له فاضربه بالسيف على هامته - وعليه بيضة وتحت البيضة مِغفر - فنبا سيفي ، وكنت رجلا قصيراً ، ويضربني بسيفه فاتقي بالدّرقة ، فلحج سيفه فأضربه ، وكانت درعه مشمرة ، فأقطع رجليه ، ووقع فجعل يعالج سيفه حتى خلّصه من الدّرقة ، وجعل يناشدني وهو بارك على ركبتيه ، حتى نظرت إلى فتق إبطه فأخشُ بالسيف فيه ، فحال ومات وانصرفت عنه ( 4 ) . 8485 / 23 - محمد بن أبي القاسم الطبري : حدثنا علي بن عابس ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ، عن علي ( عليه السلام ) أنه لما فتح خيبر حمل الباب على ظهره فجعله جسراً يعبر
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 325
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٣٢٥
هامش
( 1 ) - الشرح : 4 .
( 2 ) - قصص الأنبياء : 294 ح 365 ، البحار 18 : 107 .
( 3 ) - الارشاد : 41 ، البحار 19 : 280 ، أعلام الورى : 89 .
( 4 ) - المغازي للواقدي 1 : 279 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 3 : 388 ، البحار 20 : 135 .