8466 / 4 - نصر بن مزاحم ، حدثنا عمر بن سعد ، عن الحارث بن حصين ( حصيرة ) قال : دخل أبو زينب بن عوف على علي ( عليه السلام ) [ وذلك لما أراد الخروج إلى صفين ] فقال : يا أمير المؤمنين لئن كنا على الحق لأنت أهدانا سبيلا ، وأعظمنا في الخير نصيباً ، ولئن كنا على ضلالة انك لاثقلنا ظهراً وأعظمنا وزراً ، أمرتنا بالمسير إلى هذا العدو ، وقد قطعنا ما بيننا وبينهم من الولاية ، وأظهرنا لهم العداوة ، نريد بذلك ما يعلمه الله تعالى من طاعتك ، وفي أنفسنا من ذلك ما فيها أليس الذي نحن عليه الحق المبين ، والذي عليه عدونا هو الغي والحوب الكبير ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : بلى شهدت أنك إن مضيت معنا ناصراً لدعوتنا ، صحيح النية في نصرنا ، قد قطعت منهم الولاية ، وأظهرت لهم العداوة كما زعمت ، فإنك ولي الله تسبح في رضوانه ، وتركض في طاعته ، فأبشر أبا زينب . وقال له عمار بن ياسر : أثبت أبا زينب ولا تشك في الأحزاب أعداء الله ورسوله ، فقال أبو زينب ما أحب ان لي شاهدين من هذه الأُمة شهدا لي عما سألت من هذا الأمر الذي أهمني مكانكما . بيان : وهذا الخبر يدل على شك كان منه فزال ، وانه لم يكن له كثير معرفة بمقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . 8467 / 5 - نصر بن الصباح البلخي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الجارود ، قال : قلت للأصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ قال : ما أدري ما تقول : إلاّ أن سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أوصى اليه ضربناه بها ، وكان يقول لنا : تشرطوا فوالله ما
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 314
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٣١٤
هامش
( 1 ) - وقعة صفين : 100 ، أعيان الشيعة 3 : 523 .