حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها ، فليأت الذي هو خير منها ، وليكفّر عن يمينه ( 1 ) .
( 5 ) استحلاف الظالم بالبراءة من حول الله وقوته
7856 / 1 - عن المسعودي : أن أخا يحيى الملقب بموسى الجون سعى به زبيري إلى الرشيد فطال الكلام بينهما ، ثم طلب موسى تحليفه ، فلما حلف قال موسى : الله أكبر حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه ، عن جده علي ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ما حلف أحد بهذه اليمين - أي وهي تقلدت الحول والقوة دون حول الله وقوته إلى حولي وقوتي ما فعلت كذا وهو كاذب ، إلاّ عجل الله له العقوبة قبل ثلاث . . والله ما كذبت ولا كذّبت ، فوكّل عليّ يا أمير المؤمنين فان مضت ثلاث ولم يحدث بالزبيري حادث فدمي لك حلال ، فوكّل به ، فلم يمض عصر ذلك اليوم حتى أصاب الزبير جذام فتورم حتى صار كالزق ، فما مضى إلاّ قليل وقد توفي ، ولما أنزل في قبره انخسف قبره ، وخرجت رائحة مفرطة النتن ، فطرحت فيه أحمال الشوك ، فانخسف ثانياً ، فأخبر الرشيد بذلك فزاد تعجبه . . . ( 2 ) . 7857 / 2 - مجموعة الشهيد نقلا من كتاب - قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن أويس القرني ، قال : كنا عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذ أقبلت امرأة متشبثة برجل ، وهي تقول : يا أمير المؤمنين لي على هذا الرجل أربعمائة دينار ، فقال ( عليه السلام ) : للرجل ما تقول المرأة ؟ فقال : ما لها عندي إلاّ خمسون درهماً مهرها ، فقالت : يا أمير المؤمنين اعرض عليه اليمين ، فقال ( عليه السلام ) : تقول باركاً وتشخص ببصرك إلى السماء : اللهم إن كنت أن لهذه