ائتوني بوليّه فأتوه بأخ له فأقعده إلى جنبه ، ثم قال : يا قنبر عليّ بدواة وصينية فأتاه بهما ، ثم قال لأخ الأخرس : قل لأخيك هذا بينك وبينه إنه علي ، فتقدم اليه بذلك ، ثم كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والله الذي لا إله إلاّ هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، الطالب الغالب ، الضار النافع ، المهلك المدرك ، الذي يعلم السّر والعلانية ، إن فلان بن فلان المدّعي ليس له قبل فلان بن فلان - أعني الأخرس - حق ولا طلبة بوجه من الوجوه ولا سبب من الأسباب ثم غسله وأمره الأخرس أن يشربه ، فامتنع فألزمه الدّين ( 1 ) .
( 2 ) حرمة اليمين الكاذبة
7847 / 1 - الصدوق قال علي ( عليه السلام ) : احلف بالله كاذباً وانج أخاك من القتل ( 2 ) . 7848 / 2 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه وقف بالكناسة ، إلى أن قال : وكفوا عن الحلف ، فان الله تبارك وتعالى لا يقدس من حلف باسمه كاذباً ( 3 ) . 7849 / 3 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه كان يقول : إياكم والحلف فإنه ينفق السلعة ويمحق البركة ( 4 ) . 7850 / 4 - عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : اتقوا اليمين الكاذبة ، فإنها منفقة للسلعة ، وممحقة للبركة ، ومن حلف بيمين كاذبة ، فقد اجترء على الله فلينتظر عقوبته ( 5 ) 7851 / 5 - الصدوق ، باسناده عن سعيد بن علاقة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام )