الظهار وما يتعلّق به
5421 / 1 - محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاّد الحنّاط ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن امرأة من المسلمين أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله إن فلاناً زوجي ، قد نشرت له بطني وأعنته على دنياه وآخرته ، فلم يَرَ منّي مكروهاً ، وأنا أشكوه إلى الله عزّ وجلّ واليك ، قال : مما تشتكينه ؟ قالت له : إنه قال لي اليوم : أنت عليّ حرام كظهر أُمي ، وقد أخرجني من منزلي فانظر في أمري ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنزل الله عليّ كتاباً أقضي به بينك وبين زوجك وأنا أكره أن أكون من المتكلفين .
فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله وإلى رسوله وانصرفت ، فسمع الله عزّ وجلّ محاورتها لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) في زوجها وما شكت إليه ، فأنزل الله عزّ وجلّ بذلك قرآناً : { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا } - يعني محاورتها لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في زوجها - { إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ