سئل علي ( عليه السلام ) عن إجعال الغزو ، فقال : لا بأس أن يغزو الرجل عن الرجل ، ويأخذ منه الجعل ( 1 ) .
4408 / 11 - الراوندي بإسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، قال : قال علي ( عليه السلام ) :
اعتمّ أبو دجانة الأنصاري وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه ، ثمّ جعل يتبختر بين الصفّين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلاّ عند القتال ( 2 ) .
4409 / 12 - وبهذا الاسناد ، قال : قال : قال علي ( عليه السلام ) : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جيشاً إلى خثعم ، فلمّا غشوهم استعصموا بالسجود ، فقتل بعضهم ، فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال للورثة نصف العقل بصلاتهم ، ثمّ قال : إنّي بريء من كلّ مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب ( 3 ) .
4410 / 13 - عن علي ( عليه السلام ) : أنّه كره أن يلقي الرجل سلاحه عند القتال ، وقد قال الله عزّ وجلّ عند ذكره صلاة الخوف : { وَلِيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ } ( 4 ) وقال : { وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً } فأفضل الأُمور لمن كان في الجهاد أن لا يفارقه السلاح على كلّ الأحوال ( 5 ) .
4411 / 14 - عن علي ( عليه السلام ) : أنّه رأى بعثة العيون والطلايع بين أيدي الجيوش ، وقال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعث عام الحديبية بين يديه عيناً له من خزاعة ( 6 ) .
4412 / 15 - عن علي ( عليه السلام ) : أنّه رخّص في احتفار الخنادق عند نزول الجيش ، وذكر
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد : 132 ح 464 ; البحار 100 : 31 ; وسائل الشيعة 11 : 22 ; تهذيب الأحكام 6 : 173 .
( 2 ) - نوادر الراوندي : 20 ; البحار 100 : 34 .
( 3 ) - نوادر الراوندي : 23 ; البحار 100 : 34 .
( 4 ) - النساء : 102 .
( 5 ) - دعائم الإسلام 1 : 371 ; مستدرك الوسائل 11 : 128 ح 12619 .
( 6 ) - دعائم الإسلام 1 : 369 ; مستدرك الوسائل 11 : 127 ح 12616 .