إنّ علياً ( عليه السلام ) سار في أهل القبلة بخلاف سيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل الشرك ، قال : فغضب ثمّ جلس ثمّ قال : سار والله فيهم بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الفتح ، إنّ علياً ( عليه السلام ) كتب إلى مالك وهو على مقدّمته في يوم البصرة ، بأن لا يطعن في غير مقبل ولا يقتل مدبراً ولا يجهز على جريح ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، فأخذ الكتاب فوضعه بين يديه على القربوس من قبل أن يقرأه ، ثمّ قال : اقتلوهم ، فقتلهم حتّى أدخلهم سكك البصرة ، ثمّ فتح الكتاب فقرأه ، ثمّ أمر منادياً فنادى بما في الكتاب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - الكافي 5 : 33 ; وسائل الشيعة 11 : 55 .