مدافعاً ولي مانعاً حتّى أكون آمناً بأمانك لي بولايتك لي من شرّ من لا يؤمَن شره إلاّ بأمانك يا أرحم الراحمين . فإنّه إذا قال ذلك لم يضرّه كيد كائد أبداً .
يا محمّد ومَن أراد من أُمّتك أن تربح تجارته ، فليقل حين يبتدئ بها :
يا مربّي نفقات أهل التقوى ومضاعفها ، ويا سائق الأرزاق شحاً إلى المخلوقين ، ويا مفضّلنا بالأرزاق بعضنا على بعض ، سقني ووجهني في تجارتي هذه إلى وجه غنى عاصم شكور آخذه بحسن شكر لتنفعني به وتنفع به مني ، يا مربح تجارات العالمين بطاعته ، سق لي في تجارتي هذه رزقاً ترزقني فيه حسن الصنع فيما ابتلتني به ، وتمنعني فيه من الطغيان والقنوط ، يا خير ناشر رزقه لا تشمت بي عدوّي بردّك دعائي بالخسران لي ، وأسعدني بطلبتي منك وبدعائي إيّاك يا أرحم الراحمين . فإنّه إذا قال ذلك أربحت تجارته وأربيتها له .
يا محمّد ومَن أراد من أُمّتك الأمان من بليّتي والاستجابة لدعوتي ، فليقل حين يسمع تأذين المغرب :
يا مسلّط نقمه على أعدائه بالخذلان لهم في الدنيا والعذاب لهم في الآخرة ، ويا موسعاً على أوليائه بعصمته إيّاهم في الدنيا وحسن عائدته ، يا شديد النكال بالانتقام ، ويا حسن المجازات بالثواب ويا بارئ خلق الجنّة والنار وملزم أهلهما عملهما والعالم بمن يصير إلى جنّته وناره ، يا هادي يا مضلّ يا كافي يا معافي يا معاقب ، اهدني
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 430
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٤٣٠