تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
هذين الأمرين - وتسمّيهما - أحبّهما إليك وأرضاهما لك وأقربهما منك ، اللّهمّ إني أسألك بالقدرة التي زويت بها علم الأشياء عن جميع خلقك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي بأخذك ، واسفع بناصيتي إلى ما تراه لك رضًى ولي صلاحاً فيما أستخيرك فيه حتّى تلزمني من ذلك أمراً أرضى فيه بحكمك ، وأتّكل فيه على قضاءك ، واكتفي فيه بقدرتك ، ولا تقلبني وهواي لهواك مخالف ، ولا ما أُريد لما تُريد لي مجانب ، أغلب بقدرتك التي تقضي بها ما أحببت بهواك هواي ، ويسّرني لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها ، ولا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري ، برحمتك التي وسعت كلّ شيء ، اللّهمّ أوقع خيرتك في قلبي وافتح قلبي للزومها يا كريم آمين . فإنّه إذا قال ذلك اخترت له منافعه في العاجل والآجل . يا محمّد ومَن أصابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي فيه وليقل : يا مصحّ أبدان ملائكته ، ويا مفرّغ تلك الأبدان لطاعته ، ويا خالق الآدميين صحيحاً ومبتلى ، ويا معرّض أهل السقم وأهل الصحّة للأجر والبليّة ، ويا مداوي المرضى وشافيهم بطبّه ، ويا مفرّج عن أهل البلاء بلاياهم وبجليل رحمته ، قد نزل بي من الأمر ما رفضني فيه أقاربي وأهلي والصديق والبعيد ، وما شمت بي فيه أعدائي ، حتّى صِرت مذكوراً ببلائي في أفواه المخلوقين وأعيتني أقاويل أهل الأرض لقلّة علمهم بدواء دائي وطبّ دوائي في علمك عندك مثبت ، صلّ على محمّد وآل محمّد وانفعني بطبّك فلا طبيب أرجى عندي