( 15 ) سورة الحمد والمعوّذتان وقل هو الله أحد
647 / 1 - عن هارون بن شعيب ، قال : حدّثنا داود بن عبد الله ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن محمّد بن إسماعيل بن ( أبي ) زينب ، عن جابر ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : شكا إليه رجل ألخام ، والأبردة ، وريح القولنج ، فقال :
أمّا القولنج فاكتب له أمّ القرآن والمعوّذتين وقل هو الله أحد ، واكتب أسفل من ذلك : أعوذ بوجه الله العظيم وبقوّته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ هذا الوجع وشرّ ما فيه وشرّ ما أحذر منه ، تكتب هذا في كَتفِ لوح أوجام بمسك وزعفران ، ثمّ تغسله بماء السماء وتشربه على الريق أو عند منامك ( 1 ) .
( 16 ) سورة الحمد
648 / 1 - الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خبر في فضل فاتحة الكتاب ، إلى أن قال :
ومَن استمع قارئاً يقرأها كان له ثلث ما للقارئ ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنّه غنيمة ، فلا تذهبنّ أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة ( 2 ) .
649 / 2 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال :
من قرأ فاتحة الكتاب فقال : الحمد لله ربّ العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء ، أهونها الهمّ ( 3 ) .
650 / 3 - ابن راهويه ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] : فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل 4 : 308 ح 4757 ; البحار 95 : 110 ; طب الأئمة : 65 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل 4 : 261 ح 4647 ; تفسير الإمام العسكري : 13 .
( 3 ) - مسند زيد بن علي : 389 .