فليتوضأ وليصلّي ركعتين يقرأ فيهما أمّ الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وليحمد الله الذي ستر عورته وزيّنه في الناس ، وليكثر من قول لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ، فإنّه لا يعصي الله فيه ، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ويترحّم عليه ( 1 ) .
644 / 14 - في مناقب أمير المؤمنين وتعدادها ، قال ( عليه السلام ) :
وأمّا الحادية والستون فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا عليّ مثلك مثل قول الله أحد ، من أحبّك بقلبه فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ، فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده ، فكأنّما قرأ القرآن كلّه ( 2 ) .
645 / 15 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أراد سفراً فأخذ بعضادتي منزله ، فقرأ أحد عشر مرّة " قل هو الله أحد " كان الله تعالى له حارساً حتّى يرجع ( 3 ) .
646 / 16 - روى الحافظ أبو نعيم ، والمستغفري في ( الدعوات ) ، والبيهقي ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال :
لدغت النبي ( صلى الله عليه وآله ) عقرب وهو يصلّي ، فلمّا فرغ من صلاته قال : لعن الله العقرب ما تدع مصلياً ولا غيره ( ولا نبياً ولا غيره ) إلاّ لدغته ، ( وتناول نعله فقتلها به ) ، ثمّ دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها ويقرأ " قل هو الله أحد " والمعوّذتين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - تفسير نور الثقلين 5 : 615 ; الخصال ، حديث الأربعمائة : 615 .
( 2 ) - الخصال ، باب السبعون : 580 .
( 3 ) - تفسير نفحات الرحمن 4 : 500 ; البحار 92 : 354 .
( 4 ) - تاريخ أصبهان 2 : 193 ح 1443 ; شعب الايمان 2 : 518 ح 2575 ; حياة الحيوان للدميري 2 : 53 مادّة " عقرب " .