موضع ، ولا على لون ، ولا خطر على قلب ، ولا على شمّ رائحة ، منفيّ من هذه الأشياء ( 1 ) .
641 / 11 - عن عيسى ، عن عليّ [ ( عليه السلام ) ] قال : إنّي قارئ عليكم القرآن ، قال : فقرأ عليهم " قل هو الله أحد " ثلاث مرّات ( 2 ) .
642 / 12 - أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبيهقي في ( الأسماء والصفات ) ، من طريق عليّ ( عليه السلام ) عن ابن عباس قال :
الصمد السيد الذي قد كمل في سؤدده ، والشريف الذي قد كمل في شرفه ، والعظيم الذي قد كمل في عظمته ، والحليم الذي قد كمل في حلمه ، والغني الذي قد كمل في غناه ، والجبّار الذي قد كمل في جبروته ، والعالم الذي قد كمل في علمه ، والحكيم الذي قد كمل في حكمته ، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلاّ له ، ليس له كفو وليس كمثله شيء ( 3 ) .
643 / 13 - فيما علّم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصحابه من الأربعمائة ، باب ما يصلح للمسلم في دينه ودنياه :
من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس ، ومثلها إنّا أنزلناه ، ومثلها آية الكرسي ، مُنع ماله ممّا يخاف ، من قرأ قل هو الله وإنّا أنزلناه قبل أن تطلع الشمس ، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس ، إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : اللّهمّ بارك لأمّتي في بكورها يوم الخميس ، وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات الآخرة من آل عمران وآية الكرسي وإنّا أنزلناه ، وأمّ الكتاب فإنّ فيها قضاء الحوائج للدنيا والآخرة ، إذا كسا الله مؤمناً ثوباً جديداً ،
هامش
( 1 ) - جامع الأخبار ، باب التوحيد : 38 ح 25 ; البحار 3 : 230 .
( 2 ) - كنز العمال 2 : 311 ح 4087 .
( 3 ) - تفسير السيوطي 6 : 415 ; كتاب العظمة : 149 .