المعروفة سراي غسان ، قال : حدّثني أبو دعامة قال : أتيت عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عائداً في علّته التي كانت وفاته منها ، فلمّا هممت بالانصراف قال : يا أبا دعامة قد وجب حقّك أفلا أحدّثك بحديث تُسرّ به ؟ قال : فقلت له ما أحوجني إلى ذلك يا ابن رسول الله .
قال : حدّثني أبي محمّد بن علي ، قال : حدّثني أبي عليّ بن موسى ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب ، قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اكتب ، قال : قلت وما اكتب ؟ قال لي : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، الايمان ما وقرته القلوب وصدقته الأعمال ، والإسلام ما جرى به اللسان وحلّت به المناكحة .
قال أبو دعامة : فقلت : يا ابن رسول الله ما أدرى والله أيّهما أحسن الحديث أم الاسناد ؟ فقال : إنّها لصحيفة بخطّ عليّ بن أبي طالب بإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نتوارثها صاغراً عن كابر ( 1 ) .
449 / 8 - عن عليّ [ ( عليه السلام ) ] قال :
الايمان منذ بعث الله آدم شهادة أن لا إله إلاّ الله ، والاقرار بما جاء من عند الله ، لكلّ قوم ما جاءهم من شريعة ومنهاج ، ولا يكون المقرّ تاركاً ولكنّه مضيّع ( 2 ) .
450 / 9 - أخرج ابن أبي شيبة والبيهقي ، عن عليّ ( رضي الله عنه ) قال :
إنّ الايمان يبدو لُمظةً بيضاء في القلب ، فكلّما ازداد الايمان عظماً ازداد ذلك البياض ، فإذا استكمل الايمان أبيضّ القلب كلّه ، وإنّ النفاق لُمظةً سوداء في القلب ،
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة 2 : 349 ; مروج الذهب 4 : 85 .
( 2 ) - كنز العمال 1 : 273 ح 1360 .