الباب الخامس : في العرش والكرسي
391 / 1 - محمد بن يعقوب ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي رفعه ، قال : سأل الجاثليق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ يحمل العرش أم العرش يحمله ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
الله عزّ وجلّ حامل العرش والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما ، وذلك قول الله عزّ وجلّ : { إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولاَ ، وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً } ( 1 ) قال : فأخبرني عن قوله : { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذ ثَمَانِيَة } ( 2 ) فكيف قال ذلك ، وقلت : إنّه يحمل العرش والسماوات والأرض ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ العرش خلقه الله تعالى من أنوار أربعة : نور أحمر منه احمرّت الحمرة ، ونور أخضر منه اخضرّت الخضرة ،
هامش
( 1 ) - فاطر : 41 .
( 2 ) - الحاقة : 17 .