إلى غيره ( 1 ) .
118 / 70 - قال علي ( رضي الله عنه ) للحسن :
يا بني جالس العلماء فإن أصبت حمدوك ، وإن جهلت علّموك ، وإن أخطأت لم يعنّفوك ، ولا تجالس السفهاء فإنّهم خلاف ذلك ( 2 ) .
119 / 71 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
إذا جلس المتعلّم بين يدي العالم ، فتح الله له سبعين باباً من الرحمة ولا يقوم من عنده إلاّ كيوم ولدته أمّه ، وأعطاه - الله - بكلّ حديث عبادة سنة ، ويبني له بكلّ ورقة مدينة مثل الدنيا عشر مرّات ( 3 ) .
120 / 72 - قال علي ( عليه السلام ) :
جلوس ساعة عند العلماء أحبّ إلى الله تعالى من عبادة سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين ، والنظر إلى العالم أحبّ إلى الله تعالى من اعتكاف سنة في البيت الحرام ، وزيارة العلماء أحبّ إلى الله تعالى من سبعين حجّة وعمرة ، وأفضل من سبعين طوافاً حول البيت ، ورفع الله له سبعين درجة ، ويكتب له بكلّ حرف حجّة مقبولة ، وأنزل الله عليه الرحمة وشهدت الملائكة له بأنّه قد وجبت له الجنة ( 4 ) .
121 / 73 - قال علي صلوات الله عليه :
من تواضع للمتعلّمين وذلّ للعلماء ساد بعلمه ، فالعلم يرفع الوضيع ، وتركه يضع الرفيع ، ورأس العلم التواضع ، وبصره البراءة من الحسد ، وسمعه الفهم ، ولسانه الصدق ، وقلبه حُسن النيّة ، وعقله معرفة أسباب الأمور ، ومن ثمراته التقوى واجتناب الهوى واتّباع الهدى ، ومجانبة الذنوب ، ومودّة الاخوان ،
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : كتاب 31 ; البحار 1 : 219 .
( 2 ) - ربيع الأبرار للزمخشري 3 : 293 .
( 3 ) - إرشاد القلوب ، باب الأدب 1 : 160 .
( 4 ) - إرشاد القلوب ، باب الأدب 1 : 160 ; البحار 1 : 205 .