إنّ الناس آلوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى ثلاثة : آلوا إلى عالم على هدى من الله قد أغناه الله بما علم عن علم غيره ، وجاهل مدّع للعلم لا علم له معجب بما عنده قد فتنته الدنيا وفتن غيره ، ومتعلّم من عالم على سبيل هدى من الله ونجاة ، ثمّ هلك من ادّعى وخاب من افترى ( 1 ) .
129 / 81 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ( 2 ) .
130 / 82 - قال علي ( عليه السلام ) :
العلم حياة القلب ونور الأبصار ، وينزل الله تعالى حامله منازل الأخيار ، ويمنحه صحبة الأبرار ، ويرفعه في الدنيا والآخرة ( 3 ) .
131 / 83 - الصدوق ، حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن سيف ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سُئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : مَن أعلم الناس ؟ قال : من جمع علم الناس إلى علمه ( 4 ) .
132 / 84 - جامع البزنطي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم الرجل الفقيه في الدين ، إن احتيج إليه نفع ، وإن لم يحتج إليه نفع نفسه ( 5 ) .
133 / 85 - محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 33 ; وسائل الشيعة 18 : 7 .
( 2 ) - مسند زيد بن علي : 383 .
( 3 ) - شرح قصيدة العمري العينية لمحمود الآلوسي : 58 .
( 4 ) - الخصال ، باب الواحد : 5 ; روضة الواعظين ، باب ماهية العلوم : 6 ; البحار 1 : 167 .
( 5 ) - السرائر 3 : 578 ; البحار 1 : 216 .