افراسياب وعدو إبراهيم نمرود بن كنعان ، وعدو موسى فرعون وقارون وهامان وعوج بن بلعام ،
وعدو يوشع بن نون لهراسب وعدو داود جالوت ، وعدو عيسى أشبح بن أشجان ، وعدو شمعون
بخت نصر ، وعدو محمد صلى الله عليه وآله أبو جهل وأبو لهب ، وعدوك يا علي تيم وعدي وبنو أمية ،
والله عدو
للكافرين .
وإنما حسدك على فضلك أهل العداوة والحسد .
( 1 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن حب أهل بيتي ينفع من أحبهم في سبع مواطن مهولة : عند
الموت ، وفي القبر وعند القيام من الأجداث ، وعند تطاير الصحف وعند الميزان ، وعند
الصراط ، فمن أحب أن يكون آمنا في هذه المواطن فليوال عليا بعدي وليتمسك بالحبل
المتين علي بن أبي طالب عليه السلام وعترته من بعده ، فإنهم خلفائي وأوليائي ، علمهم علمي
وحلمهم حلمي ، وأدبهم أدبي وحبهم حبي ، سادة الأولياء وقادة الأتقياء ، وبقية الأنبياء ،
حربهم حربي وعدوهم عدوي ( 2 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة إن عليا حجة الله الإيمان به إيمان بالله ،
والكفر به كفر بالله والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله والإلحاد فيه إلحاد في الله
والإنكار له إنكار لله ، والإيمان به إيمان بالله ، يهلك فيه رجلان ولا ذنب له : محب غال ،
ومبغض قال ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : خذوا بحجزة الأنزع البطين علي بن أبي طالب فهو الصديق الأكبر والفاروق
الأعظم ، من أحبه أحبه الله ومن أبغضه أبغضه الله ومن تخلف عنه محقه الله ( 4 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وقد أخذ بيدي الحسن والحسين عليهما السلام قال : أنا رسول الله وهذان
الطيبان سبطاي وريحانتاي ، فمن أحبهما وأحب أباهما وأمهما كان معي يوم القيامة وفي
درجتي ، ألا وإن الله خلق مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ، أنا أكرمهم على الله ولا
فخر ، وخلق مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي ، علي أكرمهم وأفضلهم عند الله ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 27 / 162 ح 10 .
( 2 ) بحار الأنوار : 38 / 97 ح 14 والحديث طويل اختصره المصنف ، ينابيع المودة : 1 / 253 .
( 3 ) بحار الأنوار : 23 / 129 ح 60 .