فصل
وإليه الإشارة بقوله تعالى : ( خلق الأرض في يومين ) ( 1 ) وإلى هذا المعنى أشار
بقوله صلى الله عليه وآله :
أول ما خلق الله نوري ، ثم فتق منه نور علي ، فلم نزل نتردد في النور حتى
وصلنا حجاب العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثم خلق الخلايق من نورنا فنحن صنايع الله ،
والخلق من بعد صنايع لنا أي مصنوعين لأجلنا ( 2 ) .
يؤيد ذلك ( ما رواه ) جابر بن عبد الله في تفسير قوله : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) ( 3 ) ، قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : أول ما خلق الله نوري ابتدعه من نوره واشتقه من جلال عظمته فأقبل
هامش
( 1 ) فصلت : 9 .
( 2 ) بحار الأنوار : 33 / 58 ح 398 .
( 3 ) آل عمران : 110 .