( وموسى ) مظهر الاسم القادر وللقوي وللشديد فيه أثر ، وفلكه فلك المريخ .
( وهارون ) مظهر الاسم العليم والآمر والناهي وفلكه فلك المشترى .
( وعيسى ) مظهر الاسم المقسط وللحكيم فيه أثر ولذلك أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى
وفلكه فلك العطارد .
ومحمد صلى الله عليه وآله له جملة هذه الأفلاك أو الأسماء والأعداد ، وهو مظهر الاسم الجامع وفلكه قاب
قوسين أو أدنى ، وهو جامع الأسرار ، ومظهر الأنوار ، وجامع الكلم فهو كل الكل وجملة الجمال
وخلاصة الأكوان ، وخاصة الرحمن وهو كما قيل :
فما أعجز الأفكار عن كنه وصفه وما أقصر التفسير عن كل معناه
وعدد اسم محمد صلى الله عليه وآله ( 132 ) لأنه م ح م د وفيه ميم مدغمة واسمه أمين ، واشتقاق لفظ الأمين
من الأمن ، وعدده خطا لا رسما ( 92 ) وهو عدد يشير إلى اسمه م ل ك وأمان أم ان وهو ( 92 ) كما
قيل :
لاسم خير الرسل فضل * عند ذي الفضل متين
فهو في الخط أمان * وهو في اللفظ أمين
مشارق أنوار اليقين — صفحة 46
مساهمون: الحافظ رجب البرسي
ص٤٦