وقال من قصيدة في مدح الإمام عليه السلام ( 1 ) :
مولى له بغدير خم بيعة * خضعت لها الأعناق وهي طوائح
وقال يمدح عليا ويذكر فضائله وذلك حين طاف حول قبره الشريف ( 2 ) :
هو الشمس أم نور الضريح يلوح ؟ * هو المسك أم طيب [ الوصي ] ينوح ؟ ( 3 )
وبحر ندى أم روضة حوت الهدى ؟ * وآدم أم سر المهيمن نوح ؟
وداود هذا أم سليمان بعده ؟ * وهارون أم موسى العصا ومسيح ؟
وأحمد هذا المصطفى أم وصيه * علي ؟ نماه هاشم وذبيح
محيط سماء المجد بدر دجنة * وفلك جمال للأنام يلوح
حبيب حبيب الله بل سر سره * وعين الورى أم للخلائق روح
له النص في ( يوم الغدير ) ومدحه * من الله في الذكر المبين صريح
إمام إذا ما المرء جاء يحبه * فميزانه يوم المعاد رجيح
له شيعة مثل النجوم زواهر * لها بين كل العالمين وضوح
إذا قاولت ، فالحق فيما تقوله * به النور باد واللسان فصيح
وإن جاولت أو جادلت عن مرامها * ترى خصمها في الأرض وهو طريح
عليك سلام الله يا راية الهدى * سلام سليم يغتدي ويروح
وقال في مدح الإمام عليه السلام وبيان مناقبه ( 4 ) :
تعالى علي في الجلال فرائد * يعود وفي كفيه منه فرائد
ووارد فضل منه يصدر عزلها * تضيق بها منه اللها والأوارد
تبارك موصولا وبورك واصلا * له صلة في كل نفس وعائد
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 2 / 376 .
( 2 ) شعراء الحلة : 2 / 376 ، والمنتخب : 131 ، وقال الطريحي في التقدمة لها ( ولله د ر بعض من قال من
الرجال في مدح علي حين طاف حول قبره ) ، وأعيان الشيعة : 6 / 468 ، والغدير : 7 / 33 .
( 3 ) في أعيان الشيعة : أم طيب الوصي يفوح .
( 4 ) شعراء الحلة : 2 / 276 - 377 ، والغدير : 417 ، وأعيان الشيعة : 6 / 468 .
يشير الشاعر في هذه الأبيات إلى معنى من قال في حق الإمام علي : ما أقول في رجل أخفت أولياؤه
فضائله خوفا وأخفت أعداؤه فضائله حسدا ، وشاع من بين ذين ما ملأ الخافقين . البابليات : 1 / 121 .