يتفقد جسده ، فقال له عمر : كأنك يا رسول الله توهم أنه كان في الحرب ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : يا ابن
الخطاب : والله لقد ولي علي أربعين ألف ملك ، وقتل أربعين ألف عفريت ، وأسلمت على يده
أربعون قبيلة من الجن ، وإن الشجاعة عشرة أجزاء ، تسعة منها في علي ، وواحدة في سائر
الناس ، والفضل والشرف عشرة أجزاء تسعة منها في علي وواحدة في سائر الناس ، وإن
عليا مني بمنزلة الذراع من اليد ، وهو ذراعي من قميصي ، ويدي التي أصول بها ، وسيفي
الذي أجالد به الأعداء ، وإن المحب له مؤمن ، والمخالف له كافر ، والمقتفي لأثره لاحق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 27 / 226 ح 22 .