پرش به محتوای اصلی

مشارق أنوار اليقين — صفحه 328

پدیدآورندگان:

ص۳۲۸
من أرادوا ، فكذبهم القرآن ونزه نبيه مما نسبوا إليه ، فقال : ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ) ( 1 ) ، وكذبهم فيما افتروا عليه فقال : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( 2 ) ، فأخبر سبحانه أن كل من اختار من أمره غير ما اختاره الله ورسوله فليس بمؤمن ، وقد اختاروا فليسوا بمؤمنين بنص الكتاب المبين .
پاورقی
( 1 ) البقرة : 132 . ( 2 ) الأحزاب : 36 .