تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق أنوار اليقين — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قال : فقلت : وما البيان والمعاني ؟ فقال عليه السلام : أما البيان فهو أن تعرف أن الله سبحانه ليس كمثله شئ فتعبده ولا تشرك به شيئا ، وأما المعاني فنحن معانيه ونحن جنبه وأمره وحكمه ، وكلمته وعلمه وحقه ، وإذا شئنا شاء الله ، ويريد الله ما نريده ، ونحن المثاني التي أعطى الله نبينا ، ونحن وجه الله الذي ينقلب في الأرض بين أظهركم ، فمن عرفنا فأمامه اليقين ، ومن جهلنا فأمامه سجين ، ولو شئنا خرقنا الأرض وصعدنا السماء ، وإن إلينا إياب هذا الخلق ، ثم إن علينا حسابهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 7 / 202 ح 88 و : 24 / 114 ح 1 و 3 .