تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق أنوار اليقين — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
عدوي . ثم بكى صلوات الله عليه ، وقال : واها للأمم ، أما شاهدت رايات بني عتبة مع بني كنام السائرين أثلاثا ، المرتكبين جبلا جبلا مع خوف شديد ، وبؤس عتيد ، ألا وهو الوقت الذي وعدتم به ، لأحملنهم على نجائب ، تحفهم مراكب الأفلاك ، كأني بالمنافقين يقولون نص علي على نفسه بالربانية ، ألا فاشهدوا شهادة سألكم بها عند الحاجة إليها ، إن عليا نور مخلوق ، وعبد مرزوق ، ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين . ثم نزل وهو يقول : تحصنت بذي الملك والملكوت ، واعتصمت بذي العزة والجبروت ، وامتنعت بذي القدرة والملكوت ، من كل ما أخاف وأحذر ، أيها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة أو شدة إلا وأزاحها الله عنه . فقال له جابر : وحدها يا أمير المؤمنين ، فقال : نعم وأضيف إليها الثلاثة عشر اسما ، وضمني ، ثم ركب ومضى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام : 3 / 27 .