پرش به محتوای اصلی

مشارق أنوار اليقين — صفحه 223

پدیدآورندگان:

ص۲۲۳
فمن أنكر علم الولي بأهل ولايته ومشاهدته لأعمالهم فقد كذب القرآن وكفر بالرحمن . فصل وكذا من خصص علمه بوقت دون وقت ، وشئ دون شئ ، فقد قضى للولي بالجهل ، فيلزم من تكذيب الثاني تكذيب الأول ، ومن تصديق الأول تصديق الثاني ، لعدم التخصيص ، فيلزمه إذا التصديق بما كذب ، والتكذيب بما صدق ، ومن الأول يلزم الكفر ، ومن الثاني يلزم الارتداد وفساد الاعتقاد ، لكن الأول صادق ، والثاني كذلك .