Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 240

Contributors:

P.240
أعراب ربيعة ومضر جفاة الأمة فقد وكل الله قوما ليسوا بها بكافرين يا معاوية إن القرآن حق ونور وهدى ورحمة وشفاء للمؤمنين والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى يا معاوية إن الله لم يدع صنفا من أصناف الضلالة والدعاة إلى النار الا وقد رد عليهم واحتج عليهم في القرآن ونهى عن اتباعهم وأنزل فيهم قرآنا ناطقا علمه من علمه وجهله من جهله إني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ليس من القرآن آية الا ولها ظهر وبطن وما من حرف الا وله تأويل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم الراسخون نحن آل محمد وأمر الله سائر الأمة أن يقولوا آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب وأن يسلموا إلينا وقد قال الله ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم هم الذين يسئلون عنه ويطلبونه ولعمرى لو أن الناس حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سلموا لنا واتبعونا و