Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 237

Contributors:

P.237
ولم يقبلوا منك وتظاهرت عليك ظلمة قريش فإني أخاف عليك أن ناهضت القوم ونابذتهم وجاهدتهم من غير أن يكون معك فئة تقوى بهم أن يقتلوك والتقية من دين الله ولا دين لمن لا تقية له وإن الله قضى الاختلاف والفرقة على هذه الأمة ولو شاء لجمعهم على الهدى ولم يختلف اثنان منهما ولا من خلقه ولم يتنازع من شئ من أمره ولم يجحد الفضول ذا الفضل فضله ولو شاء عجل منهم النقمة وكان منه التغيير حتى يكذب الظالم ويعلم الحق أين مصيره والله جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار الثواب والعقاب ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى فقلت شكر الله على نعمائه وصبرا على بلاءه وتسليما ورضا بقضاءه ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم يا أخي أبشر فإن حياتك وموتك معي وأنت أخي وأنت وصيي وأنت وزيري وأنت وارثي وأنت تقاتل على سنتي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة إذا استضعفه أهله وتظاهروا عليه وكادوا
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 237 | الميرجهاني