Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 239

Contributors:

P.239
استغفاري لكم لعنة عليكم وعذابا وما أنت وطلحة والزبير بأحقر جرما ولا أصغر ذنبا ولا أهون بدعة وضلالة ممن استنالك ولصاحبك الذي تطلب بدمه ووطئا لكم ظلمنا أهل البيت وحملاكم على رقابنا قال الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد لهم نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فنحن الناس ونحن المحسودون قال الله عز وجل فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فالملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله والكتاب والحكمة والنبوة فلم يقرون بذلك في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد يا معاوية فان تكفر بها أنت وصاحبك ومن قبلك من طغاة أهل الشام واليمن والاعراب
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 239 | الميرجهاني