Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 238

Contributors:

P.238
يقتلونه فاصبر لظلم قريش إياك وتظاهرهم عليك فإنها ضغائن في صدور قوم احقاد بدر وترات أحد وان موسى أمر هارون حين استخلفه في قومه إن ضلوا فوجد أعوانا أن يجاهدهم بهم فإن لم يجد أعوانا أن يكف يده ويحقن دمه ولا يفرق بينهم فافعل أنت كذلك إن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم وان لم تجد أعوانا فاكفف يدك واحقن دمك فإنك ان نابذتهم قتلوك واعلم انك ان لم تكف يدك وتحقن دمك إذا لم تجد أعوانا تخوفت عليك أن يرجع الناس إلى عبادة الأصنام والجحود بأني رسول الله فاستظهر بالحجة عليهم ودعهم ليهلك الناصبون لك والباغون عليك ويسلم العامة والخاصة فإذا وجدت يوما أعوانا على إقامة كتاب الله والسنة فقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فإنما يهلك من الأمة من نصب لك ولاحد من أوصياءك وعادى وجحد ودان بخلاف ما أنتم عليه ولعمري يا معاوية لو ترحمت عليك وعلى طلحة والزبير ما كان ترحمي عليكم واستغفاري لكم ليحق باطلا بل يجعل الله ترحمي عليكم و