Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 215

Contributors:

P.215
ومن حمى طنى ومن تعدى الحق ضاق مذهبه ومن اقتصر على قدره كان أبقى له نعم الخلق التكرم والام اللوم البغي عند القدرة والحياء سبب إلى كل جميل وأوثق العرى التقوى وأوثق سبب أخذت به سبب بينك وبين الله ومنك من أعتبك والافراط في الملامة تشب نيران اللجاج وكم من دنف قد نجا وصحيح قد هوى فقد يكون الياس ادراكا إذا كان الطمع هلاكا وليس كل عورة تظهر ولا كل فريضة تصاب وربما أخطأ البصير قصده وأصاب الأعمى رشده ليس كل من طلب وجد ولا كل من توقى نجا اخر الشر فإنك إذا شئت تعجلته وأحسن إن أحببت قوله تفلت بتشديد اللام أي تملص وتخلص من اليد فلم يمكن أن يحفظه والمراد لا تجزع على ما فاتك فان الجزع عليه كالجزع على ما لم تصله فالثاني لا يجوز لأنه لا يحصر فينال فالجزع عليه مذموم فكذا الأول العزائم جمع العزيمة وهو ما جزمت بها ولزمتها من الإرادة المؤكدة القصد الاعتدال جار أي مال عن الحق والصاحب مناسب ينبغي أن يكون الصاحب كالنسيب المشفق ويراعى في المصاحب ما يراعى في قرابة النسب صدق غيبه أي حفظ لك حقك وهو غائب عنك والهوى شريك العمى في كونهما موجبين للضلال وعدم الاهتداء معهما إلى ما إلى ما ينبغي من المصلحة وفي بعض النسخ الهوى شريك العنا أي الشقاء والتعب منح مى طنى حمى بمعنى منع ودفع عنه وقام بنصره والمريض ما يضره وطني اللديغ من لدغ العقرب عوفي وطني فلانا عالجه التكرم تكلف الكرم وتكرم عنه تتره اعتبه أعطاه العتبي وارضاه عنه بعد اسخاطه إياه عليه الدنف محركة المرض اللازم والمريض الذي لزمه المرض والدنف بكسر النون من لازمه مرضه الجمع أدناف وهو بلفظ واحد يقال رجل دنف وامرأة دنف وهما دنف مذكر أو مؤنثا وهم وهن دنف لان الدنف مصدر وصف به إذا كان الطمع في الشئ هلاكا أي كان اليأس منه ادراكا للنجاة توقى أي تجنب