Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 155

Contributors:

P.155
واليتيم أن يوجب الله لك أجر الصالحين بل ما عليك ثكلتك أمك لو صمت الله أياما وتصدقت بطائفة من طعامك فإنها سيرة الأنبياء وأدب الصالحين أصلح نفسك وتب من ذنبك واد حق الله عليك والسلام ومن كتبه عليه السلام تاريخ اليعقوبي وقال وكتب إلى قيس بن سعد بن عبادة وهو على أذربيجان إما بعد فاقبل علي خراجك بالحق وأحسن إلى جندك بالأنصاف وعلم من قبلك مما علمك الله ثم إن عبد الله بن شبيل الأحمسي سئلني الكتاب إليك فيه بوصايتك به خيرا فقد رأيته وادعا متواضعا فألن حجابك وافتح بابك واعمد إلى الحق فان وافق الحق ما يحبوا أسره ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ومن كتبه عليه السلام تاريخ اليعقوبي قال قال غياث ولما أجمع علي عليه السلام على القتال لمعاوية كتب أيضا إلى قيس أما بعد فاستعمل عبد الله بن شبيل الأحمسي خليفة لك واقبل إلي فان المسلمين قد أجمع ملاهم وانقادت جماعتهم فعجل الاقبال
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 155 | الميرجهاني